![]() |
|
|
|
الى
شكري رفيق
دربي و
حبيبي ماذا
عساني اكتب
لك وقد مر
اكثر من
خمسة أشهر
على غيابك
يا حبيبي ,
ماذا أقول
لك؟ هل
أخبرك عن
الألم الذي
يعتصر قلبي
كل يوم؟ لا
تقل لي
ستعتادين
على غيابي ...
كيف لي أن
اعتاد وقد
كنت الأب
والأخ
والرفيق
الحنون
والزوج
المحب, كيف
لي أن أعتاد
وقد كنت كل
يوم أنتظر
طلتك
البهية
ورائحتك
العطرة
وأناقتك
الملفتة... كيف
لي ان أعتاد
وقد كانت أم
فريد بنظرك
ست الكل وست
الحبايب...
لقد كنت
حبيبي تعمل
جاهدا
لتريحني من
أعباء
العمل خارج
المنزل ومن
متطلبات
البيت أيضا. لقد
اشتقت لك
كثيرا... بل
فوق الكثير... آه
ماذا اخبرك
يا حبيبي...
منذ ان
تركتنا في
تلك الليلة
المشؤومة...
ولا أحد كان
يسمع صراخي
وبكائي
وأنيني... لم
اجد من
يسعفك
وقتها.... كان
الألم
ينهشني
والحزن
يمتلك كل
كياني.... أشك
في وجود حزن
أكبر من
الذي
أصابني.... وماذا
أقول لك عن
حزن وألم
الحبيب
فريد.... فقد
كان يبكي
كالطفل
الصغير,
ولكن كنا
نعزي بعضنا
البعض
ونقول هذه
مشيئة الرب,
ثم نكفكف
الدموع
عندما كانت
عيوننا
تلتقي. أما
حبيبة
القلب لينا
الحنونة,
فلا تسل عن
حزنها! كيف
لا وهي التي
عبدتك بعد
ربها, وهي
التي نذرتك
لجميع
القديسين
لتبقى بصحة
جيدة..... فأنت
الأب
الرحوم
والرؤوف,
المحب
والمخلص
والمرشد
لها
ولعائلتها....
لقد حاولت
حبيبة
القلب
كثيرا
تضميد
الجراح
ولكن للأسف
كان صعبا
جدا. وماذا
يا ابو فريد
ساخبرك عن
حبيبتي
القلب
كريستبنا
وجولي, لقد
كانتا كل
يوم تسألان
عنك
وتقبلان
صورتك وكنت
أجيبهما
بأن جدو
بالسما
ينظر ويصلي
لنا جميعا...
الى أن
تسألني
كريستينا
هل أستطيع
أن أكلمه.....
لقد أصبحت
بغاية
الشوق له
ولسماع
صوته.... بعد
كم يوم يا
حبيبي يكون
ذكرى
الظهور
الالهي
وتشاء
الصدف ان
يكون ذكرى
ميلادك
الذي أحتفل
به دائما... لا
تخف فأنا
أعرف تمام
المعرفة
بأنك لا تحب
أن تغير
العادة...
ساعمل لك
عيدك (وأخبز
الزلابيا
والمعكرون
والبخوت)
وسأغني لك
عيد سعيد...
وانت
كالعادة
سوف تقول
للجيران
والأصحاب
والأقارب
يعالوا
شوفوا أم
فريد ماذا
صنعت...
وسأركع
وأصلي عند
المغارة
واتضرع
للطفل يسوع
ولجميع
القديسين
لتكون روحك
بالسماء...
وأنا لا أشك
بأنك فوق
تنظر الينا. حبيبي
لا تهكل همي,
يقول المثل (
من خلف ما
مات ) وأنت
خلفت لينا و
فريد ذوي
الأخلاق
والذوق
والفهم
والمعرفة
حماهم الله
وحمدا له
على نعمه...
انهم
يعاملونني
كالطفل
المدلل.... نم
يا حبيبي
قرير العين....
نم بعد أن
حمل فريد
نعشك ورقص
بك مع
الاحباء
على الأكف
الى مثواك
الأخير في
هذه الدنيا
حيث كان
الحزن
وكانت
الدموع
تنهمر على
فراقك... نم
يا حبيبي
فاسمك
وذكراك
عطراني
كالطيب. زوجتك
المحبة
والمخلصة
التي لن
تنساك جوليا |